إتحاف الأئمة بفقه الإمامة في الصلاة سليمان بن علي بن السنيدي الشعيلي أبو المعالي

إتحاف الأئمة بفقه الإمامة في الصلاة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

الملاحق

325

والوفد أحجى أن ينال كرامةً إن لم يكن في النفس حاجته حصر

حقق يقينك في الك وإذا توجهت السريرة نحوه رجعت برحمته بعائدة الوطر لم يقصد الرحمن صادق أوبة رغباً ورهباً في المقام فانحسر فاجعل همومك في الصلاة فإنها سبب متين للصلات وللبشر واحفظ لربك روحها وحياتها سيان لو أبصرت ميت والحجر وحياتها إخلاصها وخشوعها وحضور قلب بالعلائق محتظر وظواهر الأركان محض وسائط فإذا تزكى السر أصلح ما ظهر وعبادة الحركات والسكنات في حكم القلوب وههنا الشأن انحصر فاربط على هذا المقام القلب لا يفرر فشأن قلوبنا كر وفر الله فيه نوره نظر الكريم إليه ليس إلى الصور فاستقص قلبك في مقام شهوده لا تعطه شطراً أو شطر في غمر واجعل مقامك في الصلاة وغيرها عبداً على الإحسان وردك والصدر وإذا ذكرت الله فأعرف قدره بين الرجا والخوف مصروف الفكر مستشعراً تحت الجلالة خشية ومهابة لا حظ عندك للأثر لا تعد طورك في الموطن كلها أنت الفقير إليه في نفع وضرّ وجماع هذا الأمر فقر مطلق وعبودة محض وصفو من كدر

م فإنه عند الظنون لمن توجه وافتقر

والقلب