إتحاف الأئمة بفقه الإمامة في الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤324
إتحاف الأئمة بفقه الإمامة في الصلاة
وحديث سين بلال المشهور لا نرضي به فالوضع فيه المعتبر ومن الوظائف أن تكون مرتلاً أو ما ترى نص الكتاب بها أمر ووظيفة التخفيف في الأركان لا تهمل ولا تكن المنفّر من نفر ناهيك ما لاقلى معاذ من رسو ل الله من زجر بتطويل الشور والناس في الأحوال شتى فليكن هذا الإمام مراعياً حال الفطر وليرع تسوية الصفوف بنفسه أو غيره كالفعل من خير البشر ولينو هاتيك الإمامة آتياً إن جاء من بعد الدخول ومن حضر وليجزم التكبير والتسليم كي يقعا من المأموم بعد على الأثر ومتى يكبر أو يسمع فليزد في رفعه للصوت والشمع القدر وليخلصن القصد للمأموم في حفظ الحدود الباطنات وما ظهر ولينتقل عن موضع صلَّى بـ من بعد ما يقضي الصلاة إلى مفرّ في مسجد أو منزل أو غيره زالت إمامته فماذا ينتظر ولينحرف صوب اليمين إذا انتحى إلا الصحاري فالإمام إذا قدر
ولينتخب ذا الأفضلية منهـ
ليسد قفوته وذا خبر ظهر
البر فالأولى به تقريب برّ
هذا لأنّ لذي الإمامة رتبة في ويكون لاستخلافه مهما عنى أمر وما أخفى الخلافة بالخير وليجتهد عند الدعاء معمّماً لا يختصص بدعائه عمن حضر فيعمُّ في حق الولي دعاؤه وعدا الولي لمصلح الأخرى يذر ومقامه يقضي عليه بأنه وفد إلى البر الكريم لنيل برّ