إتحاف الأئمة بفقه الإمامة في الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٤٤44
إتحاف الأئمة بفقه الإمامة في الصلاة
وجه الدلالة في الإمامة خطر الضمان والفضيلة مع الخطر، وبهذا احتج الصحابة في تقديم أبي بكر الصديق للخلافة وقالوا: «رضينا لدنيانا من رضيه الله ورسوله لديننا» (1).
6 ـ وقال بعض السلف: ليس بعد الأنبياء أفضل من العلماء، ولا بعد العلماء أفضل من الأئمة المصلين»، لأن هؤلاء قاموا بين يدي الله جل وبين عباده الأئمة بعماد الدين (الصلاة) (2).
=
ص
117، ورواه ابن خزيمة، صحيح ابن خزيمة،
على المؤذن من تعاهد الوقت، رقم (517)، كتاب الإمامة في الصلاة، باب ذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للأئمة بالرشاد، رقم (1528)، ج 15/ 3، ورواه أحمد، مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي هريرة له، رقم (7169)، ج 89/ 12، ورواه عبد الرزاق، مصنف عبد الرزاق كتاب الصلاة، باب المؤذن أمين والإمام ضامن، رقم (1838)، ج 477/ 1، ورواه ابن حبان، صحيح ابن حبان، كتاب الصلاة باب ذكر إثبات الغفران للمؤذن بأذانه، رقم (1672)، ج 560/ 4، قال محقق الكتاب شعيب الأرنؤوط عن الحديث: الحديث صحيح، وقال الألباني: الحديث صحيح، (محمد ناصر الدين الألباني، صحيح أبي داود، ج 3/ 3)، قال أبو نعيم الأصبهاني: وهو حديث صحيح متفق عليه (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج 87/ 7 وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله موثقون، (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 2/ 2، وقال العراقي: رواه أحمد من حديث أبي إمامة بإسناد حسن، (عبد الرحيم العراقي، المغني عن حمل الأسفار، ج 513/ 1). (1) عز الدين بن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، صححه عادل الرفاعي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، ط (1) 1417 هـ ـ 1996 م، ج 337/ 3.
(2) إسماعيل الجيطالي، قناطر الخيرات، ج 418/ 11، وأبو حامد الغزالي، أسرار الصلاة ومهماتها،
ص 191.