الطلعة الغرا بنظم القواعد الفقهية الكبرى
الجزء ١ · صفحة ٤الطَّلعةُ الغَرًا بِنَظْمِ القَواعِدِ الفِقْهِيَّةِ الكَبْرَى (1)
مُقَدِّمَةٌ
1. بِاسْمِكَ رَبِّي ثُمَّ حَمْدًا مُطْلَقَا * ثُمَّ صَلَاةً تُورِثُ العَبْدَ ارْتِقَا 2. عَلَى النَّبِي وَآلِهِ الأَبْرَارِ وَالصَّحْبِ أَرْبَابِ الهُدَى الْأَخْيَارِ 3. وَهَذِهِ القَواعِدُ الفِقْهِيَّةٌ * فِي الطَّلْعَةِ الغَرَّا» أَتَتْ مَرْوِيَّةٌ 4. نَظَمْتُ مِنْهَا خَمْسَهَا الكُبْرَى وَمَا قَدِ اصْطَفَاهُ العُلَمَا مِمَّا انْتَمَى
ه. وَاللهَ أَرْجُو فَضْلَهُ مُتَمَّمَا
(2)
وَأَنْ أَحُوزَ (2) مِنْ رِضَاهُ مَغْنَمَا
القَاعِدَةُ الأُولَى: اليَقِينُ لَا يَزُولُ بِالشَّكَ
6 أَوَّلُهَا اليَقِينُ لَا يُزِيلُهُ} إِلَّا يَقِينُ قَدْ أَتَى مَثِيلُهُ 7. وَهَا هُنَا قَوَاعِدٌ تَفَرَّعَتْ * تَابِعَةً لِلأَصْلِ فِيمَا وُضِعَتْ 8. مِنْ ذَاكَ أَصْلُ الذَّمَّةِ البَرَاءَةُ وَالأَصْلُ فِي الأَشْيَا كَذَا الإِبَاحَةُ 9. وَالأَصْلُ فِيمَا كَانَ أَنْ يَبْقَى عَلَى مَا كَانَ مِنْ حَالٍ عَلَيْهِ أَوَّلَا 10. وَالأَصْلُ أَنْ يُضَافَ حَادِثٌ حَدَثْ لِأَقْرَبِ الْأَوْقَاتِ مِنْ ذَاكَ الحَدَثْ
(1) كانت اللمعةُ الأولى التي حَدَتْ بي لكتابة هذا النظم - بعد توفيق الله وفتحه - توجيها من الأستاذ الهمام سيف بن علي بن سعيد الغماري بأن أكتب نظما يسيرًا يجمع القواعد الفقهية الكبرى وبعض القواعد المتفرعة عنها؛ بغية شرحها للطلاب، ولتكون مقدمة يسيرةً للمُيمّم وجهَهُ شَطْرَ هذا الباب، وكان ذلك برسالة صوتية وتسها لي ليلة الأربعاء؛ 13 من شعبان لعام 1446 هـ، الموافق له 11 من فبراير لعام 2025 م، وكم له عليَّ من أيد حسان، فجزاه الله خير الجزاء، وزاده علما ونورا وهدى. (2) كانت هذه الكلمة قبل تهذيب النظم (تَحُوزَ) أعني بها النظم؛ أي: وَأَنْ يَحُوزَ النَّظْمُ مِنْ رِضَى اللَّهِ مَغْنَمَا، فاقترح علي شيخنا الرضي حمود بن حميد الصوافي حفظه الله ورعاه أن تكون (أَحُوزَ)؛ تعليمًا منه وتوجيها
إلى مقصد أسمى ورتبة أعلى، فاستمسكتُ بتوجيهه نفعنا الله بعلومه، سائلا الله أن يشمله وإيَّايَ برضاه وقبوله، وأن يُكرم شيخنا بما هو أهله.
4