أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٦٦

الرؤية الأدبية والنقدية في مؤلفات محمد علي دبون: تنظيرا وممارسة ومرجعية

563

11

حيث بدا جليا تأثره بالمذهب الرومانسي، ورواده " كموليير" و فکتورهيجو" ويظهر ذلك جليا من خلال ما ذكره عن قصة البؤساء قائلا:" قرأت الفقراء لهيجو وكانت نفسه البائسة تطالعني من بين السطور، تقطر حيرة وألما وما هي إلا فترة حتى اختلطت حيرتي بحيرته وآلامه بآلامي، فأسرعت إلى يراعي أكتب عن الفقراء بالعربية كما كتب عنهم هيجو بالفرنسية

1،،

في حين كان أدباء الحركة الإصلاحية في الجزائر يدعون إلى التشبث بالقديم، فركزوا على الشعر والمقالة الإصلاحية، لأنهما مصدر للحفاظ على اللغة ومقومات الهوية الوطنية، مبتعدين عن كل وافد غربي، بينما حوحو خالف هذه القاعدة حين جدد في الشكل والأساليب والمعاني متأثرا بالثقافة الغربية.

وهذا ما تجلى في قول الشيخ دبوز عنه في حواره مع الحمار " … فقد تهكم على الجزائر بأنها أمة جامدة لا تتأثر بالأدب، بعد يريد أن تكون القلوب في

لأنه

بضع مقالات كتبها في وقت قصير، التأثر به فتلد أعمالها كأوراق البريد في البلاد النائية، التي يوجه إليها إشاراته التي ترتسم عليها سريعا فتلد معانيه إن صاحبك هذا لو كان

1

أحمد رضا حوحو صاحبة الوحي وقصص أخرى، تقديم أحمد مندور، المؤسسة الوطنية للكتاب، دط، دت، ص 89