الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١١رحلة الشيخ محمد علي دبور العلمية ومحطات حياته
استقرّ حينا في جبل الاعمور جبال بني راشد ثم انتقل منها إلى غرداية.
110
1،،
وعلى حسب ما جاء في الكتب التي تناولت حياته فإن من أولاد
الحاج داود، والمعروف بالشيخ بالحاج داود، أحد مشائخ غرداية القدامى والذي له مقام يزار كل عام في مقبرة الولاية وتنسب له كرامات كما يفعل ذلك الكثير من سكانها. وأول من انتقل إلى بريان من أجداده هو (حمو بن (داود وهو الذي لقب بـ (دبوز) حينما كان في غرداية، نسبة إلى الغابة التي وقعت فيها الواقعة البطولية التي سمي من أجلها "دبوز" وهي لاتزال موجودة إلى اليوم، وتدعى "غابة الدبوز" وحمو بن داود هو جده الرابع
2
كان كل أجداده من كبار أعيان بريان، وهم رؤساء عشيرتهم "النشاشبة وأولاد يونس وهم الذين عرفوا بالفلاحة فكانت مكسبا لهم عدا جده (أبو الحاج علي فقد اشتغل بالتجارة في قسنطينة، و"هو من أحد أفراد الثلة التي أسست الجمعية الخيرية سنة (1927 م)، وقامت بفتح مدرستها العصرية وكان أمينا لمالها وعضوا فعالا فيها حتى سنة (1380 هـ/1961 م) حتى طلب الإعفاء منها لما أثقلت الشيخوخة كاهله وأذهبت بصره وأثقلت سمعه "3.
ولقد ساند الجمعية وكان عضوا فعالا فيها سيما في مراحلها
دبوز بيوض إبراهيم بن محمد، الشيخ محمد علي دبوز، ط 1، مكتبة الصفاء، بريان
غرداية، ب س، ص:16.
3
2 - نفسه، ص:17.
ينظر: نفس المرجع، نقلا عن مشايخ غرداية مخطوط، ص: 16.