أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٢

رحلة الشيخ محمد علي دبور العلمية ومحطات حياته

111

الأولى التي كانت أصعب مراحلها بحكم الظروف الصعبة آنذاك، تكاتف معها بماله الخاص وبفكره وتشهد له ذلك الوثائق للجمعية ومحاضرها. وكان مثالا للتضحية وخدمة الجماعة وعمارة المسجد وحب العلم والعلماء ما جعله ينال قسطه من تنكيل الاستدمار لكنه لم يبالي به.

كما أنه كان مؤمنا كل الإيمان بالحركة الإصلاحية، وهو من

11

مناصري الشيخ " بيوض وحركته، رزقه الله- على حدّ ما نقل لنا – بالعديد من الأبناء قبل "محمد" ولكنه لم يكتب لهم العيش ودفعه حبه العظيم للعلم والعلماء أن ينذر نذرا إن رزقه الله ولدا أن يهبه للعلم والدين، وكان منه هذا النذر لما زار معهد: الحاج عمر بن يحي المليكي" في القرارة."

نعم، حقق الله عز وجل أمنيته ورزقه ولدا ذكرا سماه "محمدا" تيمنا بالرسول محمد عليه الصلاة والسلام.

2 مولده

ولد بـ (بريان)، "إحدى قرى مزاب بالجنوب الجزائري ولاية غرداية سنة (1337 هـ الموافق لفبراير سنة 1919 م)، خلق في رحم أم كانت مثالا للجد والحزم والعمل الدؤوب وهي السيدة عائشة بنت يحي دبوز فقد ورث منها ابنها هاته الخصال الحميدة سيما الحزم

11

1 - ينظر، نفس المرجع، ص:16.