الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤منهج الشيخ دبوز في التدريس وأثره في تطور معهد الحياة
استمرار المعلومات وعدم نسيانها.
22
22
4 - وظيفة المعلم: تكوين عادات في المتعلم لا تعليمه فقط، فمعرفة المواد: النحو والأدب والفقه لا جدوى لها إذا لم تكن للمتعلم عادات في اللسان تأتيه بدون شعور منه وكل العلوم لا تكون إلا بكثرة التطبيق في التمارين ليست العبرة بكثرة الدروس والكتب المقررة، إنما كثرة التمارين العملية.
5 - الاهتمام بالتطبيقات والتمارين: إن وظيفة المعلم ليس ختم الكتاب في الفن ولكن جعل التلميذ يختم الكتاب بنفسه ويتخصص بجهوده في فنه، ولا يكون ذلك إلا بتربيته عقليا بواسطة المعلومات التي تُعمل عقله فيها بالتمارين ليترقى وليفقه كل الفقه تلك المعلومات، لذلك يجب إعطاء الوقت الكافي للتلميذ خارج الدراسة ليعمل في التمرين ما يبلغه هذه الغاية. إن درسا واحدا متقنا وعدة تمارين أجدى بكثير من عدة دروس نحشو بها الذاكرة ثمّ تنسى.
القاعدة الذهبية: أن المعلم الكفء هو الذي يجعل التلميذ في غنى عنه في أقرب مدة و لا يكون ذلك إلا بأعمال التمارين، يقول الفقهاء الراسخون في الفقه أن مسائل الفقه لم ترسخ إلا بالفتوى، وأما دروسهم التي طبخوها في الحلقة بالتكرار لباب في الحلقة بالتكرار لباب في عدة كتب فقد نسوها والافتاء امتحان كالتمرين وتطبيق للقاعدة فطريقة الحشو بالمعلومات وبالكتاب المقرر تلو الكتاب لا تجدي نفعا، في كل