الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١منهج الشيخ دبوز في التدريس وأثره في تطور معهد الحياة
ومن
20
29
الخارجية للطفل إذا شب وصار لا يكفيه لبن أمه وبدونه يصير هزيلا، أسباب هزال المعهد ضعف التلاميذ في المطالعة الحرة، إن من أسبابها ضيق الوقت، فيجب في وضع البرنامج مراعاتها. إن القراءة الحرة يجب غرسها عادة في التلميذ لنضمن له التخصص بعد مراحل المعهد والزيادة في العلم ومسايرة العصر.
إن شهور العطلة كان يقضيها التلميذ في التهام الكتب لو أن عادة القراءة غرست فيه بواسطة المطالعة الحرة، وتراه إذا قرأ للهيمنة فيه وليس بدافع ذاتي
خاتمة
رصدت هذه الورقة الفكر التربوي عند الشيخ الدبوز، منظرا ومقررا ومدرّسا، فقد تأثر بالمنهج التربوي الذي سلكه شيوخه منذ تأسيس معهد الحياة، وحاول أن يطوره بما يتلاءم مع التطورات والمغيرات وبما عاشه وهو طالب بالمعاهد المصرية أثناء فترة دراسته، فكان الأستاذ المثالي المتفاني في أداء رسالته التربوية، وقد جاهد في سبيل إقناع إدارة المعهد بإدخال تعديلات على المناهج والمقررات الدراسية، وواجه المعارضين له بالحجة والإقناع
ونستنتج من خلال تقاريره أن له فكرا تربويا متفتحا يستفيد من تجارب الغير، ويغلّب إعمال العقل على الوجدان والعاطفة وهو ينتقد
بعض السلوكات والمناهج البالية، ويعتقد اعتقاد راسخا أن نجاح