الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠منهج الشيخ دبوز في التدريس وأثره في تطور معهد الحياة
28
ما أسهلها ولكن غرسه بمادة فيه قوة الهضم وكثرة التطبيق صعب
بأن
كل الصعوبة، وهي غاية لا تصل إليه إلا المدارس التي تؤمن القاعدة جزء من الدرس لا حفظها ثم تنسى إن من طبق النحو يجده
دائما
في
6
لسانه، ولكن دلوني على واحد حفظ الألفية وقت القاعدة
ويستطيع استظهارها الآن.
يجب
أن يتقن القرآن إتقانا تاما وقت حفظه الأول بحيث لا يستظهره لينخرط في المعهد إلا من أتقنه وكذلك حفظ جزءا منه، إذا كان
القرآن لم ينس التلميذ، قرآنه أما إذا لم يرسخ لابد من التكرار.
161 النشاط اللاصفي: الأستاذ والمدير والناظر مسؤولون عن تنظيم وقت التلميذ الخارجي وتوجيهه إلى أن يقوم بالأعمال الصعبة في وقت النشاط كالصباح قبل الدرس والعشية بعد الظهر. أما أن يترك التلميذ يبدد نشاطه في السهل ويقوم بالصعب بعد عشائه في آخر النهار فهذا تقصير يقتل الفنون
1
المطالعة الخارجية الحرة: إن المطالعة الخارجية للتلميذ كالأكلات
يشير الشيخ في تقاريره إلى بعض المظاهر السلبية في هذا الصدد:
لا يكتب الطلاب مقالاتهم وإنشاءهم إلا يوم الخميس وتراهم بين المغرب والعشاء وهو وقت نشاط واجتماع يمكنهم من المطالعة الجماعية ينكبون على الحفظ، حفظ المتون
والقرآن.