أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥١

خصوصية المنهج التربوي عند الشيخ محمد علي دبون

49

والمالكية في وادي مزاب خاصة والجزائر عامة، لأنه فرض ديني، وعليهم أن يكونوا كلهم متصافين فيما بينهم متآزرين ولا يتركوا للعصبية العرقية أو المذهبية الشيطانية تنخر رابطتهم وتفك عراهم وتفرق بينهم، وهو ما دعا إليه بعض الأعلام مثل الشيخ إبراهيم بيوض والشيخ أبي اليقظان والشيخ البشير الإبراهيمي والشيخ عبد الحميد ابن باديس والشاعر مفدي زكرياء والقائمة طويلة فالهدف من كل هذا هو إيجاد جيل قوي البنية يقاوم ويثبت عند الشدائد.

خاتمة:

بناء على ماتقدم في هذه الدراسة اتضح لنا منهج الشيخ محمد علي الدبوز في تربية وصناعة الجيل؛ حيث سجلنا ثمة بعض الخصوصيات التي انفرد بها الشيخ عن غيره في المجال التربوي والتي يمكن إجمالها

فيما يأتي:

نضاله

في مجال التحصيل العلمي.

اعتماده كتابة التاريخ كوسيلة لتربية النشء.

حرص الشيخ على إعداد الشخصية القوية والمتماسكة التي تقوى على المجابهة، والمقاومة لهذا يرى الشيخ أن كل جهد

يبذل في تكوين الإنسان المسلم الحق وتربيته تربية إيمانية فاضلة له الأولوية على ما سواه.

حب الشيخ لتخصصه من جهة وشخصيته التربوية التي امتاز بها من جهة أخرى ساهما في تطوير منهج الكتابة في التاريخ.