الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٦الرسالة التربوية التعليمية للشيخ محمد علي دبون
54
الأحيان إلى فكرة أن الجزائر قد بلغت أسفل درجات الجهالة و
الهمجية، إذ لم يكن بالبلد أي تعليم منظم ولا حياة فكرية و لا كاتب
و لا أديب و لا شاعر.
و
الحركة الإصلاحية في الجزائر:
أغلقت فرنسا المدارس و طردت المعلمين و حاصرت الجوامع الكتاتيب إلا أن الشعب الجزائري تصدى و قاوم تارة بالسلاح و تارة بالقلم و الإصلاح، هذا الاتجاه الإصلاحي الذي عارض السياسة الفرنسية و الإدماج، فأنشأ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في 05 ماي 1991 م التي ناضلت و قاومت من أجل إحياء التراث الإسلامي العربي و استرجاع مقومات الهوية الوطنية بما في ذلك اللغة العربية والدين الإسلامي.
و لعل أبرز عوامل قيام الحركة الإصلاحية في الجزائر تصنف
كالآتي:
-
1. عوامل داخلية تتمثل في:
محاولة الاستعمار الفرنسي القضاء على الثقافة العربية الإسلامية
في الجزائر.
نشاط حركات التنصير المسيحي المحمية من طرف الاستعمار في