الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٧رسالة الشيخ محمد علي دبون - مربيا ومعلما- بين أسرته ومعهد الحياة
85
تنويع المواد وعدم الاقتصار على تحفيظ القرآن وحده، بل (يكون المقام الأول لغير القرآن من تعليم الكتابة، ومبادئ اللغة العربية والأخلاق ومبادئ الحساب وحفظ المحفوظات من نثرية وشعرية).
تخصيص لجنة لها اضطلاع بالتعليم تتولى بالاشتراك مع المدرسين إدارة المدرسة وتعيين الكتب التي تدرس لكل طبقة والسنوات المدرجة في كل كتاب وبرمجة الامتحانات السنوية.
من
تأسيس جمعية تتكفل بالتدريس وجمع
التبرعات
وفي حديث الشيخ عن تجربته الشخصية في التدريس بمعهد الحياة يقول: " كان معهد الحياة الثانوي في القرارة بجنوب الجزائر تلك المدارس الحرة التي أنشأت منذ ثمان وثلاثين سنة لنشر التربية الإصلاحية، وكنت أتولى تدريس تاريخ المغرب الكبير فيه، وكان غلاة المستعمرين الذين يقصدون التجسس على مدارسنا ومناهجنا يطرقون أبوابه متظاهرين بالزيارة البريئة والاطلاع على التعليم في الجزائر … وكان أول سؤال يواجهونا به هؤلاء المستعمرون الذين يطرقون المعهد قبل الثورة: هل تدرسون التاريخ الإسلامي؟ فإذا قلت: نعم، اسودت وجوههم وبدت علامات
سير
1
- عبد القادر قوبع – المرجع نفسه - الصفحة 228.