الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٦رسالة الشيخ محمد علي دبون - مربيا ومعلما- بين أسرته ومعهد الحياة
94
بتهيئته وتعطيره بالبخور وفتح النوافذ وما إن يصلوا حتى يجدوه في
أتم الاستعداد لهم.1
علاقته بتلاميذه:
" … كان نعم يسد الثغور في المجتمع ويخلفه في عمله المبارك وكان مخلصا في رسالته تلك فيحاسب نفسه بالدقائق والثواني حتى لا يضيع من حق الطلبة لحظة يراقب تلاميذه داخل المعهد وخارجه في سيرتهم وأخلاقهم وأعمالهم الدراسية وحتى نظافة أجسادهم وألبستهم، يحب طلبته والنكتة معهم، يخلص في تعليمهم وتهذيبهم، وتربيتهم هذا بالإضافة إلى زمالته الحسنة وتقديره الكبير لأساتذته " 2
الأستاذ والمربي، تخرج على يده جيل هو اليوم
" لقد كان يراعي
أشد الرعاية جو الصفاء والوئام بين التلاميذ في فصله ولم يكن يشعرهم أنه المسؤول عنهم أكثر مما يبين لهم كونه
صديقا شفوقا رحيما بهم يحوطهم بعين رعايته … وكانت شخصيته المرحة تضفي على فصله روح الدعابة والفذلكة بين الفينة والأخرى تكون محطات استجمام لنفوس الطلبة … مما حدا الطلبة … مما حدا بهم الشوق إلى
1
نفسه
—
دبوز بيوض إبراهيم بن محمد – مرجع الصفحة 25
2
- يوسف الواهج – مرجع سابق – الصفحة 4.