الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٥رسالة الشيخ محمد علي دبون - مربيا ومعلما- بين أسرته ومعهد الحياة
1
أعلامنا هو الذي يجعلنا نأخذ بها، فيكون لأمتنا دائما مثلهم" مثلهم" ".
93
أما عن منهجه وطريقته في التدريس فقد كان يركز على تقريب المادة العلمية من أنفس تلامذته وترغيبهم فيها، فكان يمارس عدة
وسائل تربوية ذكرها ابنه إبراهيم بيوض فيما يلي:
ويبين
إبراز الفوائد العظيمة التي يجنيها الطالب من المادة العلمية له أسباب تعلمها؟ وما الهدف منها؟ وماذا يجني منها؟ في
حياته العلمية والعملية، وقد أولى رعايته الكبيرة لهاته النقطة
تقديم المعلومات التاريخية في أسلوب أدبي يستحوذ على
اهتمام الأنفس ويتحاشى الأسلوب العلمي الجاف".2
الدروس
كان يهتم كثيرا برسم الخرائط التاريخية مسبقا وتحضير " كان يرى لزاما عليه أن يرسمها وكان يبذل الوسع الكبير لرسمها في السبورة وتبيين معالمها بالألوان الزاهية وكم كان يضنيه هذا العمل الشاق … يهتم الاهتمام البالغ في تحضير دروسه مسبقا هذا أمرا ضروريا عليه … ودائما كان يسبقهم في الفصل ويقوم
ويري
-
1
2
محمد بن قاسم ناصر بو حجام - المرجع السابق – الصفحة 28.
دبوز بيوض إبراهيم بن محمد – الشيخ محمد علي دبوز تاريخه شخصيته جهاده آثاره – مكتبة الصفاء للشيخ محمد علي دبوز – بريان غرداية – الصفحة
30