أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٠

رسالة الشيخ محمد علي دبون - مربيا ومعلما- بين أسرته ومعهد الحياة

أو محررا لها أو منقحا و مبيضا للباب.

98

- ثم يُروّح عن نفسه قليلا فيتجه للكتابة الأدبية وغالبا ما تكون في الرسائل الأدبية إلى إخوان الصفاء.

عند الزوال يجلس للغداء مع أفراد أسرته مع الحرص على التحلي بالآداب النبوية في تناول الطعام والحرص على مصدر الطعام الذي يفضله قمحا أو شعيرا وتمرا لما فيهم من فائدة عظيمة للأجسام

والعقول وبعد صلاة للظهر، يجلس لمذياعه متتبعا أخبار السياسة.

- رفضه للتلفزة رفضا باتا لما فيها من سلبيات تنعكس على جو البيت من مضيعة للوقت والواجبات المنزلية وأوقات الصلاة باستثناء بعض البرامج كالأخبار والمصارعة والملاكمة.

- وفي التاسعة يخلد لفراشه وهكذا دواليك.

- كما يخصص صبيحة الجمعة للراحة والاستجمام مع أفراد العائلة في أحد البساتين في ضواحي القرارة وكذلك في فصل الربيع

علاقته بأبنائه:

على الرغم من اهتمام الشيخ بالعلم، وقضاء معظم أوقاته لجمع المادة والتأليف وعلى الرغم من كثرة أسفاره للاستزادة في العلم والتبحر فيه، إلا أنه لم يهمل أسرته فاهتم لكل تفاصيل بيته وعكف على تربية أبنائه أحسن تربية " كان رحمه الله أبا لثلاث بنات