أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠١

رسالة الشيخ محمد علي دبون - مربيا ومعلما- بين أسرته ومعهد الحياة

99

وثمانية أبناء، رباهم تربية حسنة صالحة مستقيمة".

وفي ذلك يقول أحد أبنائه أكثر الفضائل التي اهتم بغرسها فينا أيما

اهتمام وأولاها الأولوية هي

1.

- الاعتماد على النفيس - الحزم والنشاط - الانضباط في الأمور – خدمة الجماعة - مجالسة الكبار دون الصغار الذين حنكتهم تجارب

الزمان وعجمتهم - التقشف والتعود عليها.

كان يهتم

بل كان

بأدق التفاصيل ومنها ما قاله ابنه بيوض إبراهيم

"1

كان يحدد لنا زمن الذهاب إلى المدرسة والوقت الذي نستغرقه في الطريق … وكان يحدد لنا طريقنا إلى مدرسة الحياة وهو شارع الحاج محمد بن إبراهيم المرموري أو شارع الشيخ بيوض ثم نعبر السوق العلوي، وحذار من السفلي! ومنه إلى شارع الشيخ عدون في الجهة الشرقية و .. يؤكد لنا دائما أنه قد رصد العديد من الأعين لتراقب حركاتنا وأخلاقنا في الشارع وكنا نؤمن بقوله، وكلما رأينا أحداً ينظر إلينا قلنا: (ذلك عين من عيون أبي، فيا نفس احذري) "، كما كان يهتم بأوقات فراغهم ويوجههم نحو المطالعة المفيدة " كان رحمه الله يملأ فراغنا بالعمل في البستان الذي يراه مدرسة الرجال سيما ارتقاء النخلة أو المطالعة الأدبية وهو الذي يتولى اختيار ما نطالعه … وكان يقول في

1

ينظر – دبوز بيوض إبراهيم بن محمد – مرجع سابق – الصفحة

من

54

إلى 58 بتصرف.