أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٢

الشيخ محمد علي دبوز نموذج للمعلم الناجح

130

ألف- كتابا في تاريخ المغرب العربي، وهو معتمد معهد الحياة وهي رسالة لكل أستاذ أن يكون مرجعا لتلاميذه من خلال مؤلفاته، لا أن يعتمد على كتابات غيره فحسب.

- تدريسه لمواد أخرى إضافة إلى التاريخ هي إشارة لكل أستاذ أن يتبحر في مختلف العلوم والفنون ليوسع مداركه ومعلوماته، وينمي قدراته، فالمعلم عليه أن يكون ذا بضاعة علمية، يستطيع بها إجابة طلابه، وذلك بالمطالعة المستمرة لمختلف التخصصات العلمية، والشرعية وغيرها ولكل ما هو جديد، إذ كل المواد تساعد وتكمل بعضها البعض.

هي غيض من فيض وقطرة من بحر، فالجوانب عديدة تلك التي يمكن استخلاصها من سيرة شيخنا محمد علي دبوز، والتي يمكن جعلها نبراسا في حياتنا ناهيك عن مؤلفاته وعلاقاته الاجتماعية مع المشايخ والطلبة داخل الوطن وخارجه.

وتاريخ سيرته من الأهمية بمكان البحث فيها، إذ الدراسات والبحوث الأكاديمية فيها قليلة وإن لم تكن نادرة، ومنه ندعو الطلبة والباحثين ومخابر البحث إلى اتخاذها بحوثا في مختلف مراحل دراستهم الجامعية في التدرج وما بعده، وحتى مناقشتها في الملتقيات الوطنية والدولية وترجمتها إلى اللغة الانجليزية وغيرها، لنولي لها الأهمية القصوى فتاريخ الرجال وسيرهم والترجمة لهم كما اهتم به بنفسه ودوما كان يدعو إليه - يجعل الناشئة والأجيال تتأسى وتقتدي