الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣١الشيخ محمد على دبوز نموذج للمعلم الناجح
129
للمستوى التعليمي العام في المجتمع
استطاع الشيخ أن يكتسب مهارات عدة بعد تمدرسه في المراحل التعليمية بالقرارة، ودراسته الجامعية بتونس والقاهرة التي أكسبته خبرة كبيرة في ميدان التعليم، لم تكن موجودة لدى أقرانه من الأساتذة في عصره.
استطاع أن يجمع بين عديد الطرق التي يراها مناسبة في كل مرحلة من
مراحل التعليم، فهو بطرقه تلك أستاذ بالمتوسط والثانوي، وحتى الجامعة. - استحسن الأساتذة والطلبة طريقة الخلاصات التي لم تكن معهودة في زمانه ولا قبلها، واتخذوها طريقة للدراسة، لما لها من مزايا عديدة في الحفظ والمراجعة.
لم يكن مهتما بالطرق الغربية في التدريس وإنما حاول جاهدا أن يتخذ المنهج الإسلامي كأسلوب رآه يغني عن أي منهج آخر دخيل. -ضرب لنا المثل الأعلى فى الصفات الأخلاقية والتربوية الأساسية التي يجب أن يتحلى بها الأستاذ والتلميذ على حد سواء، من خلال جملة الآداب والأخلاق التي وصفه بها أقرانه وتلاميذه، ونصحنا بها في كتبه.
كان يحضر دروسه بعناية قبل عرضها أمام تلاميذه، مستخدما في
ذلك كل الوسائل المتاحة، رغم نقصها في عهده.
- يضرب المثل بالواقع فهو ابن بيئته الذي تعيشه الجزائر في ظل الاستعمار والأمة الإسلامية، عند سرده لأي حادثة تاريخية، وذلك من أجل استخلاص العبر والفوائد.