أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٧

النخلة في أدبيات التربية عند الشيخ محمد علي دبون

3

175

بالنسبة للنخلة، وعن الحراق والحرق (أمَرْصِيد) بالنسبة للفُحَّال. ومن

الجدير التنبيه إلى أنَّ أهلَ مكَّة يستخدمون كلمة "كافور" بينما يتحدث أهل البصرة عن "الطلع"؛ ومن جملة ما حفظ الجاحظ من مناظرة محمد بن المناذر شاعر البصرة مع أهل مكة في كون لغة البصريين أفصح من قريش وأقربُ إلى القرآن قوله: "وأنتم تُسمون الطلع الكافور والإغريض ونحن نسميه الطلع. قال الله تبارك وتعالى: وَنَخْلٍ

- 1

الكفرى الكافور (أخلاب): بِضَمِّ الْكَافِ وَفَتْحِ الْفَاءِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ كِمُ النَّخْلِ لِأَنَّهُ يَسْتُرُ مَا فِي جَوْفِهِ. والجمع: الكوافير، يخرج من النخل كأنه نعلان مطبقان، والحمل بينهما منضود، والطرف محدد. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ «هو الطبيع فِي كُفُرَّاه الطَّبيعُ لُبُّ الطَّلع وهو أيضا الشَّرْعَافُ والشُّرْعَاف، بِكَسْرِ الشَّينِ وَضَمِّهَا: كافُور طَلْعَةِ الفُعَّال قال الزبيدي: أَي قِشْرَ طَلْعَةِ الفُصَّالِ من النَّخْلِ، لُغَة أَزْدِيَّةٌ. وقال الخليل: القيقاءة: قشر الطلع. ينظر. الخليل العين +358/ 5 +237 المطرزي المغرب في ترتيب المعرب؛ ص 411. ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر؛ 189/ 4. ابن منظور: لسان العرب؛ 185/ 9. 2 - الإغريض: الطَّلَعُ حِين ينشقُ عَنهُ كافوره. وقال البحراني: الإغريضُ: الطلعة الصغيرة. ينظر الأزهري: تهذيب اللغة؛ 50/ 8. الشيباني: الجيم 8/ 3. الحزقُ والحَروقُ، والحُروق، والحِراقُ والحُراقُ: الكُشّ الَّذِي يُلْقَحَ بِهِ. أعني بالكُشّ الشَّمْرَاحَ الَّذِي يُؤْخَذ من الْفَحْل فَيْدَسُّ فِي الطَّلْعَة. ينظر. الأزهري:

3

تهذيب اللغة؛ 30/ 4. ابن سيده: المحكم والمحيط الأعظم؛ 575/ 2.