الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٨النخلة في أدبيات التربية عند الشيخ محمد علي دبون
طَلْعُها هَضِيمٌ"
176
3. تعلم تسلُّقِ النخيل من أبجديات التربية في مزاب:
حسبنا من المثل السائر في مزاب ترديد الأوائل (من ليست له
غابة يجيح
أبناؤه"؛ ويكفي النخلة شرفًا أن تكون عروس البساتين،
تحوزُ السبق في العناية والاهتمام؛ لقد "كانت النخلة هي الشجرة الغنية التي آثرها مزابُ وعوَّلوا عليها في العيش لخصائصها الكثيرة، وفضَّلها على كل الأشجار … وعكف المزابيون على غراسة النخيل فغرسوا منها مئات الآلاف من الأشجار في وطنهم، وهي من ذوات التمر الجيد في ألوانه ومذاقه ونكهته وقوته الغذائية". " وليتغلغل حبُّ النخيل في نفوس الأبناء كان الناس يصطحبون أسرهم في الجمع والأعياد إلى بساتينهم، إما للعمل أو النزهة العائلية؛ ويُرافق اجتماع الأسرة، أُنس وتعاون على الأعمال الحقلية، ما يصحبه من نقل
للخبرات والجرعات التربوية.
مع
-
1
- 2
الجاحظ: البيان والتبيين؛ 40/ 1.
دبوز، محمد علي: أعلام الإصلاح في الجزائر؛ 192/ 1
3 - دبوز محمد علي أعلام الإصلاح في الجزائر؛ 99/ 1.