أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٣

1

2

3

4

الإصلاح وأثره في مبدأ الوطنية من خلال كتابات الشيخ محمد علي ديون

231

الصغار بالصلاة من السنة السابعة من أعمارهم". كما حبب إليهم المساجد

من خشوع ولقاء وتلاوة وذكر وعبادة وأنس بالمساجد

ومن مؤهلات الأعلام للإصلاح الاجتماعي، نجد الشيخ البارع كما يصفه محمد علي دبوز، فلا يناسب الطموح في التلميذ إلا البراعة في الشيخ، يقول عن مبارك الميلي: إنه عظيم الطموح، يريد أن يكون علامة في العربية والشريعة، وهذا يستلزم أستاذا بارعا علامة يسايره مختلف مراحله ويرتقي به إلى الدرجات العالية في العلوم

في

311

وهنا يعدد الشيخ دبوز معلمي، علمينا فيذكر الشيخ محمد الميلي، ويدخل الدبوز في ذهن مبارك ويتحدث باسمه فيقول: "كان مبارك وهو في زاوية الشيخ الحسين يسمع بالشيخ محمد الميلي وبسعة علمه وبمعهده الزاهر في ميلة وكفالة المحسنين من أهل ميلة لتلاميذه … إن الشيخ محمد الميلي لإجلال عمه أحمد وأسرته له، هو الذي سيحميه إذا هرب إليه فلا يجترئ عمه أحمد على استرجاعه

منه

40

وقد كان محمد الميلي خير كفيل، فقد اختار له مأوى حسنا قريبا من سكنه ومعهده، وقام بطعامه، حتى فتح الله عليه بأسرة غنية

م

م ن، 34/ 3

ن، 40/ 3

م ن، 44 - 45

أعلام الإصلاح في الجزائر، 45/ 3