الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٥الإصلاح وأثره في مبدأ الوطنية من خلال كتابات الشيخ محمد علي ديون
233
بالمسؤولية، فيقول الدبوز عن مبارك الميلي" عرف واجب العلماء خلفاء الأنبياء في حماية الدين وإصلاح النفوس، وأيقن أن الله يحاسبه على التقصير في الجهاد
إضافة إلى رعاية الأغنياء لأهل العلم، كما كان من محمد
مع
الميلي مع مبارك، وما كان من زوجة السيد العكري، فقد تعاملت مبارك "كابنها، شديدة الحب للخير متمسكة بالدين، تبتغي أجر الله
بأنواع المبرات وكانت ذات، مال، فطلبت من ابنها أن يبتغي
لها
على
تلميذين غريبين من طلبة الشيخ محمد الميلي تنفق هي إطعامهما، يأخذان الغذاء والعشاء كل يوم من دارهم. فقدم السيد مصطفى بوصوف] طلبها إلى الشيخ محمد الميلي فاختار لها مبارك الميلي وآخر معه … كل السنين التي قضاها مبارك في ميلة متعلما … ولما سافر إلى قسنطينة ثم إلى تونس للدراسة العالية كان يبعث إليه
الدراهم والمؤونة … بل دفع مالا لمن يجند مكانه عما 1916 م"
الميادين:
2،
تنوعت ميادين الإصلاح للعلمين مما رصده منظار الشيخ دبوز، فقد حاول تتبع تلك الميادين منبها على أسباب نجاح حركتهم الإصلاحية، فن ذلك ما ذكره عن مبارك الميلي، يقول: "رابط في
1
2
م ن، 15/ 3
أعلام الإصلاح في الجزائر، 3/ 72