أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٨

الإصلاح وأثره في مبدأ الوطنية من خلال كتابات الشيخ محمد علي ديون

236

فعلى حملة كتاب الله أن يتعلموها ليستفيدوا ويفيدوا بكتاب الله، وإلا كما قال تعالى كمثل الحمار يحمل أسفارا، لابد من تعلم العلوم العربية والشرعية لأستطيع فهم القرآن والعمل به

فهم

ويزيد على التدريس إنشاء المعاهد: فقد أنشأ محمد الميلي معهده في ميلة ودام من 1901 إلى 1930 م، وكذلك معهد الإمام ابن باديس في قسنطينة، والذي خلفه فيه العربي التبسي وكذلك دار الحديث للإبراهيمي ومما يزيد للمعهد أثرا ويهيئ للطالب جوا محيطا من المعارف والتربية، إنشاء الداخليات سواء أكانت في الزوايا كزاوية الحسين في ميلة، أو داخلية الطلبة في تونس بإشراف الشيخ أبي اليقظان ومن نفس النمط كانت داخلية الحياة وقبلها داخلية القطب اطفيش. فقد كانت الداخلية كفالة للطلبة في معاشهم، يقول الدبوز: "الزاوية تكفل الطلبة الغرباء الذين ينقطعون فيها للتعلم في كل الضرورات، فتقدم لهم الغذاء والكساء، وتأويهم ويجدون فيها كتب الدراسة وتحسن إليهم وتغدق كما كان من كفالة محمد الميلي لمبارك الميلي، وتربية لهم في أخلاقهم.

1

2

3

وقد توسع الدبوز في بيان قيمة هذه الداخليات التي تجمع

م ن، 35/ 3

م ن، 3/ 57

أعلام الإصلاح في الجزائر، 3/ 42

4

م ن، 3/ 46