أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٧

الأبعاد الإيمانية في خُطب الشيخ محمد علي دبون والسياسية

بوحيدها، وكما يفعل الهلال بكوكبنا في

علمنا.

315

ويأمرنا بألوانه الثلاثة المتجانسة المنسجمة كيف نكون وإن

اختلفت طبقاتنا وجهاتُنا متحدين متلائمين؛ يبدي بعضنا جمال بعض ويُكَمّله، لا ينابذه ويحمله.

إن علمنا يهتف فينا قائلا: إنَّ جمال البعض وكماله بالكل، وإنَّ

طبقات الجزائر وأفراده كأجزاء العلم؛ لو تفرّقت ما كانت إلا مزقًا

للعب الصبيان.

ويوصينا علمنا الحبيب بجماله لاحتلال كل لون الموضعه كيف

نُحل كل كفاءة في الجزائر في موضعها؛ لتكون دولتنا على جمال

عَلَمنا ورفعته، ولتكون دائمًا سرحة خضراء تتفيأ الدنيا ظلالها.

هذه هي

فلسفة العلم، وتلك هي الوصايا التي يردّدُها علينا

بخفقه في الأجواء، فلنذكرها دائمًا ولا ننساها، فإنها كما

فهي

حياته ورفعته؛ ألا برا بالعلم الحبيب!» 1.

فلسفته

هي

وتحدّث الأستاذ في خطبة أخرى عن تذكير العلم الوطني بوجوب تطبيق الدستور الإلهي وتجديد الدين في الأمة الإسلامية، لأنّ ذلك هو هدف المجاهدين من تفجير ثورة التحرير، ورفع العلم بعد جهاد مرير؛ «إنّه علم دولتنا الجزائرية الإسلامية! تلك الدولة التي

- محمد علي دبوز خطبة أعدّت لاستقبال قيادة الولاية السادسة بالقرارة، ص: 04 - 06.