الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٠دور الرحلة في حياة الشيخ محمد علي دبون
159
حجر العسقلاني، وهو المعتمد الأساسي في الحديث دام تدريسه أربع عشرة سنة منذ سنة 1931 م إلى سنة 1945 م، وعند ختمه أجرت القرارة احتفالا كبيرا في مسجد القرارة.
عصر
كما درس كتاب الأمالي لأبي على القالي في جزئين، وكتاب المأمون لأحمد الرفاعي (3) مجلدات)، وكتاب جواهر البلاغة
لأحمد الهاشمي.
تميز محمد علي دبّوز بالرّغبة الجامحة والشديدة في تحصيل العلم، كان مثابرا ذكيا وحريصا ومنافسا لأقرانه من طلبة العلم الذين يُشهد لهم بالتميز والتفوق كالشيخ حمو فخار، وفي خضم الحديث عما قيدته ذاكرته نجده يصف لنا أجواء الصحب والخلان هناك فيقول «أحلف بالله! لقد ترقيت في عدة أقطار راقية، واتخذت كثيرًا من وهو أديب، أو عالم، وخاصةً في قومه،
الإخوان فيهم ما إلا
منهم
وفاضلاً في زمانه، فما وجدت فيهم كل ميزات إخوان الصفاء، سيّما نقاء النفس وطهارة الدّخلة والتجرد من الأنانية، والحب
الخاص
لله، ولا استطاعوا أن يسعدوني كإخوان الصفاء، إنّهم أبناء
القرارة الأطهار».
2 خارج الوطن:
إلى تونس
2
محمد علي دبوز، بيوض إبراهيم دبوز، ص 20.
نفسه، ص 21، 22.
الشيخ
المرجع