أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩

الديباجة

18

للمكتبة مجلس الإدارة، يترأسه أمين المكتبة، ونظام داخلي لتأمين الجوّ الأمثل للمطالعة والبحث والاستفادة من خدماتها، فرفعت لواء العلم خفاقا رغم الصعاب والتحديات لتخطو قدما في سبيل تحقيق طموح الله-، والدنا -رحمه ومن أهم إنجازاتها حفظ تراثه المخطوط والمسموع، والصور وذلك بنقله إلى وسائط رقمية، لحفظها من التلف والضياع، ولتكون نعم المعين للباحثين في دراستهم المعمقة لفكر الشيخ محمد علي دبوز وتراثه وإخراج ما لم يطبع منه تنفيذا لطموحه رحمه الله، إذ تجتهد المكتبة لتحقيق ذلك على أرض الميدان، ما تيسرت لها الظروف، وإلى جانب ذلك تنظيم تظاهرات وفعاليات علمية وأيام دراسية، وها هي اليوم تقف بكل استعداداتها المادية والبشرية إلى جنب جمعية التراث لإنجاح هذا الملتقى.

أيها الملأ الكريم: إن فكر الشيخ محمد علي دبوز ميدان فسيح خصب مفتوح للباحثين والباحثات للتنافس فيه، واستخلاص فرائضه الثمينة، ومن هذا المنبر نجدد دعوتنا لكل هؤلاء للبحث في فكره، ونعلن استعدادنا للوقوف إلى جنبهم ومدهم بحاجتهم من وثائق ومعلومات تفيدهم في بحوثهم الأكاديمية، بما لا يخرج على بنود النظام الداخلي للمكتبة، وأصالة عن نفسي وعن والدتنا حفظها الله ورعاها- وإخوتي وسائر عائلة والدنا الشيخ محمد علي دبوز، نجزل الشكر والثناء الحسن الجميل لكل الهيئات المنظمة للملتقى من جمعية التراث ومخبر تاريخ الحضارة الإسلامية بجامعة غرداية، ويتقدمهم مدير