الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩١علاقات الشيخ دبون بتونس والقاهرة وجربة وبداخل الوطن
190
ولد الشيخ محمد علي دبوز في بريان 1919 م وقد نذره والداه للعلم
فنشأ مقبلا على طلبه حفظ القرآن ثم انخرط في معهد الحياة فكان من أنجب
الطلاب يدل على نبوغه إبداعه في مجلة الشباب
نبغ في المعهد جماعة من الكتاب والشعراء. خرجوا من نطاق مجلة الشباب الضيق، إلى الصحافة الجزائرية وغيرها، وأصبحوا كتابا وشعراء لامعين ترغب الصحافة في نتاجهم، وتطرق أبوابهم ليمدوها بروائعهم، ومن هؤلاء الشيخ عدون سعيد بن بالحاج شريفي والمرحوم الأديب حمو بن عمر لقمان، وعلي يحي معمر، ومحمد علي دبوز وأحمد بن عمر والأخضر السائحي، وإبراهيم بن يحي الحاج أيوب، وحمو بن عمر فخار وصالح خرفي
وغيرهم كثير.
هؤلاء كلهم أبناء معهد الحياة فهو الذي أنشأهم وفي مجلة الشباب تعلموا الكتابة، فهي أكسبتهم الفصاحة، فاستطاعوا أن يرفعوا الأقلام ويكونوا
من النابهين.
ومن
الشيخ دبوز: قدوة ومثل أعلى تميز بأخلاق عالية جعلته أسوة حسنة
صفاته: (الإقدام الاجتهاد، الانضباط الكرم، المصابرة، التدقيق،
التحقيق، الهمة، العفة المرابطة، الكرم، الورع، النظافة)
الإقدام: ((يجب أن نكون كما عوّدنا أستاذنا الشيخ بيوض في الإقدام دوما؛ مهما كانت الصعاب وطالب العلم لا يعرف الإحجام أبدا؛ وهو مثل