الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠علاقات الشيخ دبون بتونس والقاهرة وجربة وبداخل الوطن
199
العربية والإسلام والقرآن ونشرها جميعا وحمايتها من مؤامرات
الاستعمار التي كانت تستهدف القضاء عليها جميعا.
ونأخذ لقطة من كتابه الفكر والثقافة في شمال إفريقيا:
وأسمع صوت الشيخ محمد علي دبوز فصيحا مسترسلا من بين
هذه الأصوات يعيد ما قاله منذ خمس وعشرين سنة. وكأنه بنور
الله
يبصر قائلا إن الاستعمار اللاتيني قد زال من مغربها الكبير والحمد الله. ولكنه ترك في كثير من خريجي مدارسه وجامعاته من أبنائنا عقدا نفسية خطيرة هي أضر لنا من الاستعمار، وأوحى إلى كثير منهم بأن
الإسلام ليس دين المدنية والعظمة، وأن اللغة العربية لا تساير المدنية).
المبحث الثالث: رحلته الثانية إلى مصر لطبع الكتب وعلاقاته: ولتوسيع أفقه قام الشيخ دبوز برحلات عدة والتقى فيها بشخصيات
وازنة مشرقية ومغربية.
ثم سافر في أوائل الستينات إلى الخارج لطبع مؤلفاته فزار دمشق واتخذ فيها مكتبا بشارع المزرعة الجديدة وهو منكب على تأليف كتابه (نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة) سنة 1966 م /
1386 هـ.
وعاد لمصر وفيها تعرف على إخوة من جزيرة جربة: