أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

علاقات الشيخ دبون بتونس والقاهرة وجربة وبداخل الوطن

198

وعشرين صفحة من القطع الكبير معلنا عن ذلك الجهد المبذول، لأداء هذا

العمل في عشر مجلدات تتناول مراحل هذا التاريخ

وتعد موسوعة" تاريخ المغرب الكبير من الأعمال الكبيرة الدالة على قدرة الجزائريين في ميدان الفكر كقدرتهم في ميدان الحرب، حين يقوم مؤرخ باحث كالأستاذ الدبوز بكتابة أكثر من ألف وخمسمائة وعشرين صفحة، مستعرضا فيها تاريخ هذه الأجيال. مراجعا كل ما كتب في هذا الصدد. كاشفا عن عشرات من الحقائق التي شوهها المؤرخون والكتاب (وهو أول كتاب جزائري يطبع بعد استقلالها)

وفي نظرات في نهضة الجزائر الحديثة" كتب مقالا نشره في مجلة الأديب في 01 أفريل 1965 حول دراسة تحليلية لكتاب

" نهضة الجزائر الحديثة " يقول:

والحق أن الأستاذ محمد علي دبوز عالم مجاهد، يشق طريقا وعرا وينشئ عملا غير مسبوق. ومن أجل هذا كانت المشقة البالغة التي يلقاها في سبيل جمع معلوماته. ثم هجرته من الجزائر إلى أو دمشق لكتابة فصول كتابه، وطبعه وقد ألف مجلدات تاريخه

مصر

11

الثلاثة " تاريخ المغرب الكبير في القاهرة، ثم اختار هذه المرة دمشق حيث ألف وطبع كتابه عن نهضة الجزائر الحديثة. فجاء كتابه شاهدا بالجهد الضخم الذي بذله في سبيل الكشف عن هذا الدور، الذي قام به المفكرون في الجزائر من أجل المحافظة على اللغة