الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢الديباجة
21
علينا هذا الوباء جائحة كورونا كوفيد،19، نسأل الله تعالى أن يرفعه عنا، وأن يمتعنا جميعا بموفور الصحة والعافية. فمن الملاحظات التي يجب
6
أن نعلق عليها ونشيد بها هي مشاركة طلبة الدكتوراه في هذا الملتقى، وهذا يدل على السياسة الرشيدة التي تنتهجها الجامعة الجزائرية والحمد لله من خلال مخابر البحث وأيضا تنوع تخصصات المشاركين لأن هناك تنوّع في المحاور، وهذا مقصود من قبل اللجنة العلمية التي سعت إلى أن تسلّط الضوء على حياة الشيخ محمد علي دبوز وآثاره الفكرية، اعتمادا على مؤلفاته المطبوعة أو المخطوطة، ولابد أن نشير إلى تعاون مكتبة الصفاء للشيخ محمد علي الدبوز في بريان من خلال أبنائه وأنجاله حفظهم الله الذين فتحوا المجال للبحتة وذلك بإرسال ما طلبه الباحثون من مخطوطات في مجال التاريخ والنقد التاريخي والأدب والتربية إلى غير ذلك، فهذه خدمة مقصودة في ذاتها من أجل أرصدة،
تنمية وتطوير البحث العلمي من خلال فتح المكتبات وتقديم الأرشيف والوثائق للطلبة والباحثين حتى يشتغلوا عليها، كذلك لا بد أن نشير إلى التعاون العلمي بين مخبر الجامعة وبين الجمعيات، جمعية التراث في الصدارة، ثم مكتبة الصفاء للشيخ محمد علي دبوز، فهذا التعاون العلمي المنشود الذي يفتح الجامعة وعلى الآفاق المعرفية في المجتمع، وهذا في سبيل نشر العلم والفضيلة والثقافة الرائدة، والتعريف بالعلماء وبالأعلام. ومن آفاق هذا الملتقى فتح المجال للباحثين، لتقديم بحوت