أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣

الديباجة

22

جادة في إطار إعداد أطروحاتهم للدكتوراه أو رسائلهم للماجستير، حتى في مذكرات الليسانس والماستر للتعريف بالتراث التاريخي والأدبي في الجزائر، بغية إخراج العلماء والأعلام والتنويه بمسيرتهم العلمية الحافلة وننوه بمجهودات مؤسسة الضياء في الجانب التقني وذلك بفتح نافذة على العالم من خلال تطبيق الزوم، والذي يتواصل من عبره البحثة من مختلف أقطار العالم.

لقد تفضل قبل قليل فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم بحاز، رئيس اللجنة العلمية لهذا الملتقى، وعدد عدد الدول المشاركة فلدينا أبحاث

،

من فرنسا ومن ليبيا ومن تونس ومن سلطنة عمان وحتى من العراق، وبالنسبة للبحوث الوطنية فهي الأغلبية، وتزيد عن حوالي 15 جامعة ومركز جامعي، وإلى جانب هذا سنقدّم شهادات حية مسجلة من تلاميذ الشيخ محمد علي دبوز منهم: الدكتور محمد صالح ناصر والدكتور محمد سعيد شريفي الخطاط، والفنان التشكيلي إبراهيم مردوخ وغيرهم

من المشائخ والطلبة الذين درسوا على يد الشيخ محمد علي دبوز. وختاما نجدد الشكر لكل الباحثين الذين أسهموا معنا في إنجاح هذا الملتقى، الذي هو ملتقاكم على أمل أن نتعاون ونتواصل في مجال البحث العلمي، ونفتح آفاق البحث من أجل التعريف بتراث الشيخ محمد علي دبوز أكثر - إن شاء الله-، ومكتبة الصفاء وتراثه الشيخ متاح لكل الباحثين الآن من خلال هذه النافذة الإعلامية، نرجو - بعون الله ينجح هذا الملتقى، وأن نخلص بعد يومين من الدردشة وتقديم

أن