أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٥

منهجية التأليف عند محمد دبوز في موسوعة " تاريخ المغرب الكبير"

313

يدي الشيخ الحاج اسماعيل أحد عزابة المسجد بتعيين من والده الفاضل، وفي عام 1928 م التحق بمدرسة القرية وفيها نهل من معين أساتذتها العلوم الدينية وتعاليم اللغة العربية الصحيحة من منبعها، فاعتنى به الشيخ صالح بن يوسف أبسيس الذي توسم فيه علامات النبوغ والتفوق فحرص على الاهتمام به لتفجير طاقاته الكامنة في البحث، وظل تلميذا له لغاية عام 1934 م أين يمم وجهه شطر معهد الشيخ بيوض العامر، ولأن القرآن هو أساس كل العلوم الدينية واللغوية وشرط أساسي لدخول معهد الشيخ بيوض، اجتهد محمد علي دبوز على في حفظه فحفظه وعمره ثلاث عشرة سنة، " 1934 م مكنه تحصيله العلمي من الالتحاق بمعهد الحياة

ومع

حلول عام

في القرارة "1

وفيه درس على يد الشيخ بيوض الذي تأثر بشخصيته واتخذه مثله وقدوته العلمية لصفات وجدت فيه وندرت عند آخرين، كما تتلمذ عند الشيخ عدون والحاج محمد بن حمو الناصر وكان في كل هذا مثالا للطالب المجتهد والمثابر والمخلص لدروسه فدرس علوما شتى ومعارف عدة منها التفسير والحديث النبوي الشريف وأصول الفقه والأدب العربي وعلوم البلاغة والنحو وغيرها من المعارف والكنوز العلمية.

دراسته في تونس:

1 - محمد بن موسى بابا عمي وآخرون، معجم أعلام الإباضية " من القرن الأول الهجري

إلى العصر الحاضر " الجزء 2 عالم المعرفة، الجزائر، 2009،

ص

1.387