أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٤

منهجية التأليف عند محمد دبوز في موسوعة " تاريخ المغرب الكبير"

322

المكتبة العبدلية واطلع فيهما على كنوز كثيرة من وثائق حول المغرب الكبير، وفي القاهرة ولج إلى دار الكتب العربية وأسرع إلى كرسيه رقم 61 الذي بنى فيه ذاته يومئذ في تلك الأيام الخوالي لما كان طالب علم بمعاهد مصر المحروسة، فصار ذلك المكان أعز عنده من أي مكان آخر حيث وجد أصدقاء كثر هناك كان قد تركهم بعد إنهاء

11

11

مرحلة دراسته الأولى بالقاهرة " كالحاج عبد الهادي يس" رئيس قاعة المطالعة يومئذ و"عبد المنعم عمر مراقب دار الكتب العربية وهناك توطدت علاقاته وصداقاته بقامات علمية وأدبية وفكرية بادلها الحوار والمعلومة مثل" كامل النحاس" وزير التربية في حينها و" أنور الجندي" والدكتورة " عائشة عبد الرحمن المعروفة ببنت الشاطئ رحمها الله، و"محمد عطية الأبراشي" أديب مصر الشهير و"أبو اسحاق إبراهيم أطفيش" وزميل دراسته المفكر الشيخ " علي يحي معمر و"عمرو النامي"، كما تعرّف على عمال مطبعة "عيسى البابي الحلبي" ووجد مساعدة كلية من "الشيخ امهني الليبي وآل حمودة القائد"، وبالقاهرة كان يزور أهل بلدته من الإباضيين بشارع "الدري" "بحي العجوزة أمسية كل خميس وربما حضر هذه الجلسات الشيخ " ناصر المرموري" والكاتب المصري أنور الجندي رحمه الله، وقد أكد "محمد علي دبوز" في صفحات كثيرة من كتابه على أثر القاهرة في ذاته وتيسير طباعة كتابه الموسوعة فكانت القاهرة هي المدينة التي آنس إليها

11