أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

منهجية التأليف عند محمد دبوز في موسوعة " تاريخ المغرب الكبير"

332

يتمتّع

بالثقافة الموسوعية وقدرته على التعبير والعمل والذكاء في

التحليل التاريخي وسرعة الاستنتاج

د - لا بد من اكتساب شخصية قوية لكل من يتولى تدريس مادة

التاريخ، فلا بد أن يمتلك شخصية كاريزمية تؤثر في المتلقي وتكسبه

احترام الجميع

- التاريخ أساس النهضة والاعتزاز بالنفس والوطن: يؤكد هذه النظرة من خلال قوله " إنّ التاريخ أكبر عامل لبناء الأمم ونهضة الشعوب وهو من الوسائل الكبرى في التربية الحسنة " 1

فهو عامل مهم في بناء الوطنية باعتبارها حاجة ضرورية وهامة تشعر الفرد بقيمة الروابط المشتركة بينه وبين أفراد المجتمع وتقوية شعور الانتماء للوطن، كما أنه دعا إلى ضرورة الاهتمام بتاريخ

الأجداد باعتباره عاملا مؤثرا في الأفراد واعتماده كوسيلة تربوية.

ويمكنني إجمالا إبراز أهداف الكتابة التاريخية عند مؤرخنا محمد علي دبوز في النقاط التالية:

-ضرورة تصحيح التاريخ الجزائري قديمه وحديثه من كل المغالطات التي ألحقها الاستدمار الفرنسي به، ونزع كل الخزعبلات

التي شوهت تاريخنا الناصع وإظهاره على حقيقته دون مدح

تضخيم.

أو

التصدّي لدعاة الفتنة من الفرنسيين والآخر عموما والردّ عليهم