أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٢

340

منهجية التأليف عند محمد دبوز في موسوعة " تاريخ المغرب الكبير"

1،،

وأحفادهم في هذا العصر

قضية الوجود العثماني

لكل دولة مزايا تذكر لها ومآخذ تسجل عليها، هذه هو الحال بالنسبة للدولة العثمانية التي حكمت الجزائر مدة من الزمن ليست باليسيرة، وقد تكالب عليها الأعداء من كل حدب وصوب فمنهم من اعتبرها دولة استدمارية ومنهم من رأى فيها المنقذ للعالم الإسلامي، لكن محمد علي دبوز له نظرة مختلفة لوجود الدولة العثمانية في الجزائر، لقد دعت الحاجة الماسة للاستنجاد بالدولة العثمانية ممثلة " بالإخوة بربروس " لرد ضربات الاحتلال الاسباني البغيض، فمؤرخنا محمد علي دبوز يرى بأن تاريخ الدولة العثمانية لم يكتب بأمانة علمية، ولم يسطر بصدق وأنّ تاريخها أصابته لوثة الباطل والتلفيق خاصة من المستدمر الغربي إذ يقول … مازال تاريخ الدولة العثمانية لم يكتب بنزاهة وصدق لقد تجنى عليها المستدمرون الصليبيون، فلم يذكروا من تاريخها العظيم في البلاد العربية إلا ما كان أيام شيوخها ولكنهم كذبوا عليها وصوروها للمغرب والبلاد

6 …

العربية تنينا كان ملتفا عليها فخلصوها منه

1

2

2،

11

يتأيد هذا الموقف بما ذهب إليه وأقره الباحث " نصر الدين

-تاريخ المغرب الكبير، ج 1، ص 27

محمد علي دبوز أعلام الإصلاح في الجزائر، ج 1، عالم المعرفة، الجزائر، 2013، ص

17