أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٨

قراءة في منهجية ومضمون كتاب " تاريخ المغرب الكبير"

366

وفيما يخص الدولة الأموية وإن كان ينتقد خلفاءها لاستبدادهم وتعصبهم، فهو يعترف بحسناتهم ولاسيما عهود: معاوية الأول وعبد

الملك

بن مروان وسليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز.

ثانيا: المحتوى

تطرق في الجزء الأول إلى سكان بلاد المغرب والدول التي أسسوها، ثم الدولة الفينيقية، ثم الاحتلال الثلاثي (الرومان، الوندال، البيزنطيين). أما الجزء الثاني فتناول فيه حملات الفتح، ثم ولاة الأمويين وثورات البربر، وظهور الإباضية في المنطقة، أما الجزء الثالث فهو امتداد لمرحلة المغرب الإسلامي، وهو أكبر الأجزاء، ويُمثل في الحقيقة تأريخا للدولة الرستمية سياسيا ومذهبيا وعلميا، والتي أخذت أكثر من نصف هذا الجزء، ويعود ذلك إلى إحجام بعض المؤرخين المغاربة عن كتابة تاريخ هذه الدولة كابن عذاري وابن خلدون. وفي الأخير يمكن استخلاص بعض الاستنتاجات العامة التي تمثل أسس كتاب تاريخ المغرب الكبير:

1 - البعد الأمازيغي العربي الإسلامي يؤكد المؤلف على أمازيغية البربر وقدمهم في المنطقة، ثم امتزاجهم بالعرب بعد الفتح الإسلامي فصاروا جنسا واحدا متحدا غاية الاتحاد ليس فيهم بربري خالص ولا