الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢أسباب نوجه الشيخ محمد علي دبوز إلى الكتابة التاريخية وعوامل نبوغه فيها
9
أمين عباس محمود العقاد أنور الجندي وغيرهم .... سافر مشيا على
الأقدام عبر ليبيا التي كانت مسرحا للحرب متنكرا في زي أعرابي،
ووصلها بعد مسيرة تسعة وعشرين يوما.
التحق الشيخ دبوز بجامعة القاهرة، ورابط بدار الكتب المصرية قارئا ووجد فيها مبتغاه فأصبح الكرسي رقم (61) باسمه، وتخصص في علم النفس التاريخ والأدب ونال كفايته منها.
بعد مرحلة التكوين الجيد أنهى الشيخ دبوز رحلته العلمية التي سعى فيها لتطوير معارفه العلمية وتوسيعها عاد إلى مسقط رأسه أين حظي باستقبال عظيم، وأقيم له حفل كبير وفرح به أهله وأصدقائه خصوصا أستاذه الشيخ بيوض كونه من الأوائل ممن نال شهادة جامعية، (وإن لم تكن رسمية)، وما فتئ أن عُيّن الشيخ دبوز مدرسا لمادتي الأدب والتاريخ، وساهم بقسط وفير في تطوير برامج الدراسة بالمعهد بإضافة مواد علم النفس والتربية والمنطق وتاريخ المغرب
1 - وعن كيفية سفره ذكر ابنه بيوض إبراهيم أنه تنكر في زي الأعراب لكي يرافق إحدى القوافل التجارية المتجهة إلى مصر عبر الصحراء الليبية ينظر إبراهيم بيوض، المصدر السابق، ص 35.