أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣

أسباب نوجه الشيخ محمد علي دبوز إلى الكتابة التاريخية وعوامل نبوغه فيها

10

الكبير، فكان نعم الأستاذ ونعم يحرص تلاميذه على طلب العلم، كما كان يراقبهم داخل وخارج المعهد ويهتم بأخلاقهم وحتى هندامهم، وقضى في تربية النشء وتكوين الأجيال

الوالد لتلاميذه، مخلصا في رسالته -

إلى أن توفي رحمه الله آخر شهر جوان 1981 م.

3 - وفاته:

وعن وفاته يقول الحاج داود نجار ودّعت الجزائر يوم الجمعة الماضي 13 نوفمبر 1981، أحد مؤرخيها المجتهدين وروادها البارزين، الذين سعوا بكل عزم وحزم وعصارة فكرهم كتابة حقائق وتاريخ الوطن الجزائري والمغرب العربي الكبير تاركينها في متناول الأجيال الصاعدة لمعرفة حقائق أجدادها الماضية

وقد كرّس الشيخ حياته في البحث والتنقيب والكتابة لتصحيح التاريخ، وترك لنا بذلك سجلا حافلا من التراث الفكري تمثل في كتبه

1 - محمد صالح ناصر، مشايخي كما عرفتهم، دار الريام، الجزائر، 2008 م،

160

صص

-159

2 - يوسف الواهج "في ذكرى العالم الجليل والمؤرخ محمد علي دبوز"، جريدة الحوار، ع

720

الثلاثاء 28، يوم

ديسمبر

2010

ص

20

3 - الحاج داود النجار، المؤرخ محمد علي دبوز في ذمة الله"، جريدة الشعب، ع 5616،

يوم الأربعاء 18 نوفمبر 1981 م، ص 7.