أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤

قراءة في كتاب تاريخ المغرب الكبير

41

التفاصيل حول الكتاب ككل والجزء الأول على وجه الخصوص، فكان دافعه في ذالك حب الوطن، وفي الأخير تقدم بالشكر لكل من

ساهم في هذا الإنجاز.

الفصل الأول: المغرب الكبير حدوده وأقسامه وطبيعته

افتتح الشيخ محمد علي دبوز هذا الفصل بالبسملة وقسمه إلى ثلاثة عناصر هي: حدود المغرب وتعرض فيها إلى الحدود السياسية المتعارف عليها في هذا العصر الحديث، فمن جهة الشرق قرية السلوم في غرب الإسكندرية، والمحيط الأطلسي من جهة الغرب وفي الشمال بحر العرب ومن جهة الجنوب بلاد السودان، وهي نفسها حدوده في القديم، إلا شرقا فإنّه يمتد إلى غرب الإسكندرية فليس هناك حد طبيعي يفصل المغرب عن مصر مثل البحر الذي يفصله عن أوربا، أو الصحراء الكبرى التي تفصله عن السودان، فالمصريون أبناء عمومة البربر ثم تطرق إلى أصل التسمية التي أطلقها الفاتحون الأوائل لبلاد المغرب وهي تختلف عن التسمية القديمة، وذكر أقسامه الثلاثة: الأدنى والأوسط والأقصى، وأرجع هذا التقسيم إلى عهد عبد الملك بن مروان في آخر القرن الأول للهجرة، واستدل في ذالك على أنّ المغرب فتح في عهده، وبعد ذلك

القدامى هم

ذكر المناطق والحدود في العهد القديم.

الفصل الثاني: السكان الأصليون للمغرب