الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥قراءة في كتاب تاريخ المغرب الكبير
42
بدأ المؤلف حديثه عن أوّل من سكن المغرب وهم من أبناء يافث (هو أحد الأصول الثلاثة للبشر وهم أبناء نوح عليه السلام) والدليل على ذالك الآثار الموجودة في أنحاء المغرب (المنازل … ) ثم تكلّم عن عيشة السكان وحياتهم البدائية، ودينهم الوثني، حيث أوجز معيشة السكان في حوالي خمسة أسطر ذكر لباسهم والأكل والمسكن وطريقة عيشهم، ثمّ فصل في دينهم وسماه " دين بسيط على حسابهم " وأنهى هذا العنصر أو الفصل بالحديث عن دخول جنس أكبر للمغرب ذاب فيه السكان الأولين القادمين من المشرق، هذا الجنس هو البربر وفي الختام تساءل عن أصل البربر وحقيقتهم، موطن قدومهم إلى المغرب
الفصل الثالث: البربر أصلهم وشخصيتهم.
أشار الكاتب إلى موطن البربر الأول وسبب انتقالهم إلى المغرب، فذكر أنّهم كانوا في الشام (مع أبناء عمهم فلسطين)، انتقلوا للمغرب بسبب الحروب والفتن التي جرت بين أبناء العمومة وكان ذلك في العصر الحجري وقبل ميلاد المسيح عيسى عليه السلام لمدة لا تقل عن ثلاثين قرنا ونقل هذا من كتاب البربر للأستاذ عثمان الكعاك ووصفهم بالجنس الكريم ازدهرت بهم البلاد ويعود أصلهم إلى أبناء مازيغ بن كنعان بن حام بن نوح عليه السلام ونفى أن يكونوا من أبناء يافث كما يدعي المستعمرون، ولا أبناء من سام كما ادعى
الكثير منهم، ونقل هذا عن بن خلدون في كتابه العبر " الجزء السادس