أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢

قراءة في كتاب تاريخ المغرب الكبير

49

الحكم بين 202 - 148 ق. م، يوغرطة بن منستابعل 119 – 104 ق. م. الذي وحد يوغرطة الممالك البربرية، واعتنى بالجيش والأسطول وبكل ما يسعد الدولة ويقويها، وبعدها تولى يوبا الأول ثم يوبا الثاني الذي تولى الحكم في نوميديا الشرقية، وبعدها نوميديا الغربية

والموريطانيتين الشرقية والغربية.

الفصل السابع ولاية بطليموس

إلا

بعد وفاة يوبا الثاني خلفه ابنه بطليموس، سمّاه أبوه اسما إغريقيا دلالة على تأثر يوبا الثاني بالحضارة الإغريقية فثار عليه البربري الغيور على قومه تقفاريناص، الذي كان ينبذ الرومان وأتباعهم رغم أنه كان جنديا رومانيا إلا أنّ غيرته على المغرب جعلته يدخل في حروب معهم أنه لقى حتفه وانتهت ثورته، وبالرغم من أن بطليموس كان سببا في القضاء على هذه الثورة إلا الإمبراطور الروماني بقاليقولا عزم على قتله وجعل حكم المغرب مباشر فحيكت ضده مؤامرة من أجل التخلص منه في حفلة في روما، حيث استدعي لها ثم سجن وقتل سنة 40 ق. م فاستولى الرومان على الموريطانيتين الشرقية سميت قيصرية والغربية الطنجية واصل بعض البربر حروبهم وثوراتهم على الرومان إلا أنها لم تغير من الواقع شيئا، فكان بطليموس هو آخر بربري يحكم في المغرب