أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣

الشيخ محمد علي دبون حياته وآثاره

ثلاثة عشر

52

عاماً، كما درس العديد من الكتب نذكر منها؛ كتاب الآمالي

لأبي القالي بجزأيه، ويقول بهذا الصدد محمد علي دبوز: كان الشيخ بيوض يقول لنا "إن غرضي الأسمى في تدريس الأدب والبلاغة والعلوم العربية الأخرى أن أكوّن عقولاً تفهم بلاغة القرآن والسنة، الله ينصر بها دينه ويصلح الله بها مجتمعه "1. فقد كان الشيخ محمد علي دبوز من أبرز تلاميذة المعهد وتشهد له مجلة الشباب وتحفظ له الكثير من مقالاته المطولة وفصوله الأدبية الرفيعة ومناظراته

وأقلاماً

ومعاركه الأدبية، خاصة مع الأستاذ علي يحيى معمر " رحمه الله. وبعدما أنهى دراسته بالقرارة، سافر إلى تونس الخضراء في شهر سبتمبر 1942 م رغم رفض والده خوفاً عليه، ومن دون جواز سفر، فكان أول تلميذ من معهد الحياة يصل تونس، والتحق بجامع الزيتونة ومعهد ابن خلدون والعطارين والعبدليّة، كما توافدت عليها البعثات العلمية المزابية ومكث بتونس في الدراسة والتحصيل ثلاث سنوات، ونهل من كتبها في مختلف الفنون كالفلسفة والشريعة

والأدب.

2

3

وفي سنة 1944 م - والحرب العالمية على أشدها قام بمغامرة 1944 م،-والحرب السفر إلى القاهرة، متنكراً في زي أعرابي عن الاستعمار وهو لا يحمل

ص 462.

1 - حياة وآثار الشيخ محمد علي دبوز إبراهيم بيوض، ج 1، ص 28

حياة وآثار الشيخ محمد علي دبوز إبراهيم بيوض، ج 1، المرجع نفسه، ص 34. حياة وآثار الشيخ محمد دبوز إبراهيم بيوض، ج 1، المرجع نفسه، ص 34