أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧

*

الشيخ محمد علي دبون حياته وآثاره

56

" شكل المناخ الثقافي والديني الذي شب فيه الشيخ محمد علي دبوز أحد أهم الروافد التي كونت شخصيته، فإلى جانب دراسته في معهد الحياة الذي تعلق به وبمؤسسه إبراهيم بيوض، فقد درس في تونس ومصر وتشرب من المعارف في المدارس والمعاهد، أكسبه ثقافة واسعة وهو ما برز في خوضه غمار التأليف

4 محطات حياة الشيخ محمد علي دبوز:

بعد رحلة التكوين العلمية الجيدة، والتي سعى فيها لتطوير معارفه العلمية والفكرية عاد إلى مسقط رأسه. وفي سنة 1948 م عاد إلى واد مزاب، فأصبح معلماً في معهد الحياة، أين حظي باستقبال عظيم. وأقيم له حفل كبير وفرح أهله وأصدقاؤه خصوصاً أستاذه الشيخ إبراهيم بيوض كونه من الأوائل ممّن نال شهادة جامعية، (وإن لم تكن رسمية)، وعُيّن مدرساً لمادتي الأدب والتاريخ، فقد ساهم بقسط وفير في تطوير برامج الدراسة بالمعهد بإضافة مواد: علم النفس، التربية المنطق وتاريخ المغرب الكبير - وكذلك إيمانه بأن الكتابة وسيلة تربوية سامية وهدف تثقيفي

3

2

نبيل، تهدف إلى تربية الجوانب الأساسية في شخصية النشء المسلم في مختلف الجوانب الدينية الوطنية وحتى العلمية. كما أنه سعياً

سعي

1

- ملحق رقم 02.

2

- - في ذكرى العالم الجليل والمؤرخ محمّد علي دبوز يوسف الو اهج، جريدة الحوار،

عدد دد 720، الثلاثاء 28 ديسمبر 2010 م، ص 20.

يوم

3 - حياة وآثار الشيخ محمد علي دبوز إبراهيم بيوض، ج 1، ص 91.