الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨الشيخ محمد علي دبون حياته وآثاره
57
حقيقيا للتعريف بالمعهد داخل الوطن وخارجه وكان من أجل أن تعترف به الجامعات المصرية بشهادة بالمعهد فتم له ذلك بعد عدة محاولات مضنية في شهر يناير 1963 م. وقد تخرجت على يده أفواج من الطلبة والباحثين ممن كان لهم شأن كبير في المجالات الفكرية والسياسية، خارج الوطن وداخله، أمثال: الدكتور محمد صالح ناصر، الأستاذ بكير بن محمد أولاد بابهون الدكتور محمد بن قاسم ناصر بوحجام. - وقال كذلك عنه المفكّر أنور الجندي عند تناوله كتابه (تاريخ المغرب الكبير): " تُعدُّ موسوعة تاريخ المغرب الكبير من الأعمال الكبيرة الدلالة على قدرة الجزائريين في ميدان الفكر كقدرتهم في ميدان الحرب، حيث يقوم مؤرّخ باحث كالأستاذ محمد علي دبوز بكتابة أكثر من ألف خمسمائة وعشرين صفحة، مستعرضاً فيها تاريخ هذه الأجيال مراجعاً كلّ ما كتب في هذا الصدد كاشفاً عشرات من الحقائق التي شوَّهها المؤرّخون والكتاب"، ويضيف " … والحق أن الأستاذ محمد علي دبوز عالم مجاهد يشق طريقاً وعرا، وينشئ عملا غير مسبوق، ومن أجل هذا كانت المشقة البالغة التي يلقاها في سبيل جمع معلوماته … فجاء كتابه شاهداً بالجهد الضخم الذي بذله، في سبيل الكشف عن هذا الدور الذي قام به المفكرون في
1
2
تادارت مركز الدراسات الإباضية. www.taddart.arg
- مفكرون وأدباء من خلال آثارهم أنور الجندي، دار الإرشاد، بيروت، ط 1، (د. ت)،
عن
ص 248.