أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١١

الأعلام المحليون في كتابات الشيخ محمد علي دبون

108

آلات التسجيل

خطبي ارتجالا ولا أكتبها وتأسف الشيخ لعدم وجود عندما كان يلقي خطبه في الثلاثينات والأربعينات والخمسينات فضاعت الكثير من الخطب والدروس والمحاضرات واعترف أن يده ثقيلة في الكتابة. وكان الشيخ بيوض يعتزّ بذاكرته وبالفتوحات الإلهية التي تجعله لا يحضر خطبه في الغالب، ثم هي تأتي متسلسلة مقنعة قوية. ومن أجمل ما قاله في هذا المجال: "إنني أكره القراءة في وقت الخطبة أو الدرس من الصفحة أمام السامعين. كل شيء أعدّه في الرأس وأشرع في الخطبة. لا أطأطئ برأسي إلى القرطاس لأقرأ وأبصار السامعين شاخصة إليَّ، إن هذا يثقل عليَّ كثيراً.

وبدا واضحا أن الشخصيات التي اهتم بها دبوز هي الشخصيات التي اهتم بها من قبل الشيخ البكري وكان البكري يخصص حيزا مهما لأعلام بيته وعشيرته لاهتمامه ولاحتكاكه ولعلمه المسبق لذلك بهم. ظهرت شخصيات أخرى بشكل باهت على الرغم من أنها تستحق

تدقيقا وتفصيلا، مثل شخصية حاج إبراهيم محمد بن بهون. وتشير بعض الصور الموجودة في كتب الشيخ دبوز إلى أنه قام بجولة إلى قصور وادي مزاب، منها صور للمسجد العتيق في العطف وصورة لميضأتها، وصورة لخادم المسجد وهو يضع خشبة في موقد حديدي

1 - نفسه، 195، 197، 199