الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٨الأعلام المحليون في كتابات الشيخ محمد علي دبون
125
وأكثر المحطات التي تحدث فيها عنه، كانت بمناسبة الزيارة التاريخية للشيخ بيوض لقصور مزاب سنة 1944 م بعد رفع الإقامة الجبرية عنه، وهي الزيارة التي خصص لها المؤلف حيزا هاما من كتابه زعماء الإصلاح في الجزائر في جزئه الرابع، وبرّر اهتمامه بتلك الزيارة قائلاً: "لأن لهذه الرحلة أثراً كبيرا في الإصلاح ونشاط المصلحين ذلك النشاط الكبير في جهادهم لبناء الأمة من وسط الأربعينات إلى عهد الاستقلال، وهي دليل على قوة الإصلاح في ذلك العهد، وعلى انتشاره الواسع في مدن مزاب. وحظي الشيخ سليمان بثناء الشيخ بيوض أثناء زيارته للعطف، فقال عنه: " … بفضل هؤلاء الجنود الذين أمامي وأولئك الأبطال أمثال الشيخ سليمان بن الحاج داود الذين أعانوني وأمدوني بقوتهم، فهم أعضادي اليمنى، وكاهلي القوي، لولاهم ما استطعت النهوض بأعباء الجهاد الثقيلة، وهم أجنحتي لولاهم ما استطعت أن أطير، فلهم المنّة علي، ولهم الفضل، أدامهم الله وأكثر أمثالهم.
6
1،،
كان الشيخ سليمان من مرافقي الشيخ بيوض في هذه الرحلة،
وكان هو الخطيب الأول في العطف مستقبلا وفد الإصلاح في 26
1 دبوز، زعماء الإصلاح، ج 4، ص 111، 115، 191