الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٩الأعلام المحليون في كتابات الشيخ محمد علي دبون
1
126
سبتمبر 1944 م، ولجرأته زاد خطبة في بني يسجن على الرغم من الجو المشحون الذي صاحب الزيارة، ووصف الشيخ الدبوز خطبة الشيخ سليمان قائلاً: وخطب بعده الشيخ سليمان بن الحاج داود خطبته الارتجالية النارية الطويلة التاريخية ذكر فيها محاربة أعداء الإصلاح للمصلحين الأولين في عهد القطب ومن قبله، وصبّ قوارعهم عليهم. وبعد قرى مزاب الخمس رافق الشيخ سليمان الشيخ بيوض إلى بريان على رأس وفد العطف المدعويين، وقد خصّه الشيخ عبد الرحمن بالمدح رفقة زعماء الإصلاح الآخرين، فقال: سليمان بن الحاج داود لسان شباب الأمة، وترجمان إحساسها في الدوائر العليا. وبعد الزيارة بسنة واحدة تأسست جمعية النهضة
2،1
بالعطف وكان الشيخ سليمان من أعضاء الإدارة الأولى لها.3
سليمان بن عبد الله المرزوقي (ت: 929 هـ/1522 م)
وضعه المؤلف ضمن مجموعة علماء العطف الأوائل.
1 دبوز، أعلام الإصلاح، ج 4، ص. 111، 115، 191
دبوز، نفسه، ص.172 - 173، 178
4
ولم
3 - دبوز، نهضة الجزائر، ج 2، ص.245، جمعية التراث، معجم الأعلام، ج 2، 200 - 202؛ كعباش، الشيخ العبقري المرحوم السيد: الحاج سليمان بن الحاج داود ابن يوسف 1906 - 1992 م، محاضرة (مرقونة ألقيت بمكتبة النهضة العطف-غرداية-الجزائر،
1428 هـ / 2007 م، ص: 1 - 9
4
- دبوز، نهضة الجزائر، ج 1، ص 252