الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٧المرأة الإباضية من خلال كتاب المغرب الكبير للشيخ محمد علي دبوز
النهاية إلى نتائج مختلفة وتوصيات هامة. نص المداخلة:
1) المرأة الإباضية في المشرق الإسلامي:
154
1 - 1 تضحية النساء المجاهدات في سبيل الجمهورية الإسلامية كانت النسوة الإباضيات اللائي ينصرن الإباضية ودعوتهم في العراق مؤمنات بقضيتهن بشكل كبير، وقد وصل بهن الأمر إلى أنهن كن يتبرعن بالأموال والحلي للإمام أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري الذي كان يجمع الرجال والدعاة والأموال لقيام الدولة الرستمية، وأيضا كان يفعل ذلك للمساهمة في دعم ثروات إخوانه من الإباضية والتي كانت ناشبة ضد المستبدين ببلاد المشرق، فكانت النساء خير نصير للنظام الجمهوري الشوري عكس الملكي المتسلط - وكن يتمنين رجوعها من أجل إحياء الدين، ونشر العدل بين كل المسلمين.
الله
بن الحسن
ومن ذكاء أبي عبيده وبعد نظره أنه لما ثار عبد بن الحسن بن علي بن أبي طالب له على الأمويين في أيام مروان بن محمد الجعدي، أرسل إلى الإباضية في العراق ليستنصر بهم ضد بني أمية، لكن أبا عبيده رفض، لعلمه بأسرار الصراع على الحكم وتغير الناس بعد القعود على الكرسي خاصة وأنّ الأخير يرى نفسه أولى