أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٨

دور الأمر في تربية العلماء عند الشيخ محمد علي دبون

الفرع:1: أمهات الأئمة ففي الدولة الرستمية نجده يذكر ما يلي:

185

(1) أم عبد الرحمن بن رستم: اختلف العلماء في كونها عربيّة أم فارسية، ترجح الروايات أنها أمه فارسية توفّي زوجها في الحجاز أيام الحج فقام عبد الرحمن بتزويج من رجل أمازيغي من القيروان فرحل بها إلى شمال إفريقيا مع ابنها عبد

الرحمن. يقول الشيخ محمد علي دبوز: «إنّ كلّ ما يسعد ابنها عبد الرحمن ويضمن له النشأة الكريمة والجوّ الصحي والبيئة الصالحة، ويقويه وينعشه يسعدها ويرضيها، فشعرت بقلبها يتفتّح للرّجل المغربي فقالت لخاطبها:

رضيت، فتزوجها القيرواني السعيد ونقلها مع ابنها إلى المغرب) وعندما نادى سلمة بن سعد إلى مدرسة أبي عبيدة في البصرة أذنت له أمه أن يذهب إلى هذه المدرسة ليتفقه في الدين. فقد نجح الإمام عبد الرحمن في حياته السياسية بفضل تربية أمه وحسن توجيهها له.

3

(2) أم عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم:

وهي

أمازيغية من بني يفرن فرع من زناتة، وبنو يفرن من أول القبائل

البربرية التي ثارت على ظلم الأمويين والعباسيين في شمال إفريقيا.

يقول الشيخ محمد علي دبوز:

- أبو زكرياء سير الأئمة وأخبارهم ص 35 محمد علي دبوز: تاريخ المغرب ج 3 ص 300 - الشماخي: السير ج 2 ص 246

1

2

3